مهلا يا إخوان ليبيا هل سيسُتغفل الليبيون مرة أخرى؟؟؟

أبريل 8th, 2009 كتبها ابو الحسن نشر في , غير مصنف

 

عندما نعق القذافي للمرة الأولى يوم 01/09/1969 صرخ باسم العروبة وارتدى قميص القدس ومعطف عبد الناصر استغفل الليبيين واستغل انجرافهم وراء أفكار الناصرية القومية وتضامنهم مع قضية فلسطين وقام في سنواته الأولى من انقلابه بإبقاء جزء يسير من حالة التنمية والتقدم ودولة القانون المستمرة من أيام عهد الاستقلال ليتمكن من السيطرة على مقاليد الأمور وإقصاء كل من يشكل خطر عليه بشتى السبل المتاحة أمامه فصدقه الشعب الليبي وغفل عن ما كان يجري في الخفاء ، وعندما تم له ما أراد قلب لهم ظهر المجن وكشر عن أنيابه فألغى سيادة القانون واستغل سقط الناس وغوغائيها للسيطرة على الجهاز الإداري للدولة الليبية ولإبعاد الشرفاء من الموظفين المؤهلين والمعروفين بالنزاهة وحسن السيرة والولاء للوطن ومن بعدها أصبح القذافي حاكم ليبيا المطلق يصول ويجول كما يريد ويواجه أي محاولة للتخلص منه من قبل شعبه بكل أنواع التنكيل والتجويع والحرمان والتجهيل والقتل ومن ثم كان منه ما كان .
أما ألان وبعد بلوغه من العمر عُتيا وشارف على الهلاك ولم يعد من الممكن إخفاء حقيقة جنونه لم يجد حزب القذاذفة ومليشيا الثوريين بد من التفكير في خليفة يخلفه ويلتفوا هم حوله حتى يتسنى لهم استمرار سيطرتهم على الشعب الليبي الغاضب ويتمكنوا من البقاء لامتصاص دماء الشعب الليبي ، وانحصر الاختيار في أبناء العقيد فأما أكبرهم ليس من المرضي عنهم فيما يبدوا فلم يدخل الحسابات القذافية ربما نكاية في والدته  فدفعوا بالمدعو ألساعدي فأفرط في الحماقة وسارع في التقلب بين عدة شخصيات منها  العسكري ولكن ضعف شخصيته واختفاء معالمها أفشلاه ومن ثم ارتدى جبة الإمام السلفي العادل فثقل عليه وعلى الثوريون أمرها ومن ثم الرياضي والإداري فكلف خزينة الشعب الليبي الملايين وجلب أهم المدربين ليدربوه وهدم النادي الأهلي وافسد الرياضة الليبية الفاسدة أصلا من أيام احمد إبراهيم  و كالعادة فشل فشلا ذريعا ولم يستطع إخفاء الشخصية الحقيقة السادية الخفية للقحوص واللجان الثورية  فانكب على الحفلات والخمر والفتيات وال؟؟؟ في ايطاليا فأصبح يشكل حرجا للعقيد  فأعاده لليبيا وأعطاه إدارة المنطقة الحرة فاجبر على الاكتفاء بها  كما اكتفى أخاه الكبير محمد بشركة الاتصالات والبريد والبزنس فكان التالي في سلم السلطة في البيت ألقذافي سيف الإسلام وبالرغم من أن باقي الإخوة كشروا عن أنيابهم وأكدوا على حقهم القاتل والمخيف في وراثة عرش ملك ملوك إفريقيا فتم تعيين المدعو معتصم القذافي رئيسا لمجلس الأمن القومي (منصب على المقاس  حسب الطلب) والمدعو خميس ألقذافي (وهو الأخطر على مستقبل ليبيا وحياة الليبيين بعد سيف أبوه ) يصول ويجول في صحراء ليبيا بكتائبه الأمنية ويجمع حوله جوقة من أبناء القبائل إلا أن سيف أبوه هو الوحيد الذي استطاع أن يبرز من بينهم ويكون اتصال مع العالم الغربي(الاستخبارات الأمريكية) ويجمع حوله ما يكفي من النفعيين ليشكل منظمات تتخذ شكل منظمات المجتمع المدني ظاهرا وباطنا وسيلة لتسهيل وتمرير عملية نقل السلطة ولم يُستبعد أن يلتف حول سيف تلك الجوقة السلطانية المكونة من النفعيين والمتسلقين والمنهزمين المحبطين وفي أفضل الأحوال المستغفلين الغائبين عن الواقع  ولكن الذي صدمنا كليبيين أن تأتي جماعة كانت محسوبة على المعارضة ولم تنل شعبيتها وقبولها بين الناس إلا بسبب معارضتها لنظام سرت ومناداتها بالعدالة الاجتماعية أن تأتي هذه الجماعة وتنطوي تحت جناح سيف معمر ويأتي رجال كنا نجلهم ونحترمهم وكانوا مصدر فخر لنا ويباشروا تلميع النظام وتنظيف اللجان الثورية من دماء ضحاياهم من أبناء الشعب الليبي !!! ، لطالما صرخ فينا البعض قائلا إن سر بقاء تنظيم الإخوان المسلمين وانتشارهم في العالم الإسلامي والغرب هو تقلبهم و ميوعهم وعدم اتخاذهم أي موقف محدد وقوي من شخص أو جماعة أو دولة بل تجدهم مع الجميع طبقا للقاعدة الشهيرة التي وضعها مؤسس الجماعة الشيخ حسن ألبنا رحمه الله تعالى ألا وهي (نعذر بعضنا البعض في ما اختلفنا عليه ونعمل في ما اتفقنا عليه) والسؤال هنا يا ترى ما هو الشيء الذي عذر فيه الإخوان نظام القذافي ؟؟؟ ومن ثم ما الذي اتفقوا عليه كي يعملوا معا ؟؟؟ هل عذر الإخوان القذافي في مجزرة بوسليم؟وهل اتفقوا مع النظام على العمل من اجل توريث سيف الاسلام؟.        
     هل فكر الإخوان المسلمون قبل أن يشرعوا في المقاربة المشبوهة مع نظام طاغية سرت  في شعور أبناء بلدهم الذين ينظرون بامتعاض وازدراء ومرارة وغضب وحنق إلى  تقهقر بعض شخصيات المعارضة ومداهنتها للنظام , ويمقتون خضوعهم المهين للمساومة من قبل عناصر النظام وأجهزته، وينظرون إلى كل محاولة للتفاهم مع النظام الغير قابل للإصلاح على أنها مؤامرة على أرواح القتلى من شعبنا وتضحيات المساجين الذين خرجوا والذين بقوا والذين لا نعرف مصيرهم حتى ألان ، انه لأمر غاية في المرارة و وقمة مثار الاشمئزاز أن نرى أشخاص كانوا ذات يوم يقودون المعارضة ويدعون الليبيون للانضمام إلى دربها وسلوك منهجها ، وبعد أن لبى الليبيون النداء ودفعنا بأبنائنا إلى محرقة العقيد وبأموالنا وكل ما نملك وفعلنا  كل ما يمكننا فعله ، ها هم يتسارعون إلى خطب ود قايدهم بخيانة رفاقهم والسمسرة بقضية شعبهم وكل ذلك نضير حفنة من الأموال أو مناصب في ما تبقى من أطلال جسم الدولة المتهالك ، لو نظر المرتدون إلى عاصمة القهر والزاحفون إلى خيمة الضغينة إلى أسفل من أرجلهم لعلموا أنهم لا يطئون الأرض بل يطئون جثث وأشلاء ابنا شعبهم ، إذا كانت نيتكم منذ البداية الرضوخ للإغراء والرضا بالمناصب والأموال فلم ورطتم أبناء شعبكم في مواجهة مع نظام القايد القابل للإصلاح في اعتقادكم الفاسد إلا ترون الآن كم من الصعب على الشعب الليبي أن يثق في المعارضة أو أن يلتف حولها بسببكم , ألا ترون أي خدمة جليلة قدمتموها للقذافي وحزبه بانتكاستكم هذه ، ألا ترون أنكم فرقتم بين الشعب وفعالياته في الخارج

المزيد


حوار مع الاستاذ سليم الرقعي _ الجهاد.

يناير 14th, 2009 كتبها ابو الحسن نشر في , غير مصنف

الاخ الحبيب سليم الرقعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد فانها المحاولة الثالثة للمشاركة في هذا الموضوع البالغ الاهمية وفي كل مرة افشل في الارسال يبدو اننا نواجه بعض المشاكل في زمن جمهورية راهب سيراليون وقبل ان ادلي بدلوي في نقاشكم اود ان اعبر لك عن مدى سعادتي وانا ارى مدونتكم المباركة وهي تعود الى سابق عهدها وهي تقذف مقالات الفسفور الابيض والتي تحرق وجوه الالجان الثورية عبيد اسواء البرية بعد ان تجاوزتم  (اعزكم الله والاخوة القراء ) كلبا عوى فغوى فهوى فتقيأ نتانة سيده في دربكم المحفوف بالمخاطر فكان هو اهونها واسخفها وفعلا كما قال المتنبي   ( افي كل يوم تحت ظبني شويعر   ضعيف يقاويني قصير يطاول) وأسئل الله تعالى ان يسدد رميكم ورأيكم وان يريكم وايانا الحق ويجمعنا عليه نحن وكافة الشعب الليبي ليتسنى لنا اقصاء حزب الشيطان عن حكم بلادنا والعودة بها الى مسارها الصحيح آمين.
 اما بالنسبة لموضوع الجهاد فيجب ان نقول كي لايضن احد  اننا نعطل الجهاد  فكما  اجمع علماء الامة  فان الحج والجهاد ماضيان الى يوم القيامة تحت راية كل بر وفاجر( الحاكم الفاجر يني انه مسلم عاصي ولنه في حالة جهاد شرعي ضد عدو يهدد بلاد الاسلام وليس كافرا مرتدا مثل البعض من حكام المسلمين او زنديقا سفاحا مثل حال صاحبنا (مرابط سيراليون) نعم هذه هي عقيدتي في الاسلام  مع العلم انني من اتباع السلف الصالح رضي الله عنهم وقائدهم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم , ولكن من المعروف ان في جميع فروض الاسلام لها صفة واحكام  وضعها الشارع الحكيم فمثلا لا تستطيع ان تصلي الظهر سبع ركعات ولا ان تصوم رمضان 33 يوما بل يجب عليك ان تقوم بجميع العبادات تماما كما قام بها صلى الله عليه وسلم واصحابه من بعدة ومن تبعهم باحسان فالجهاد ليس ركنا كما يقول البعض بل هو فرض بين حالتين (عين او كفاية) القعود عنه ذنب عظيم بل ربما دل على النفاق وكلنا يعلم قصة غزوة تبوك والمتخلفين عنها  , ولكن يجب علينا ان نتبع الاحكام الخاصة بهذه العبادة فالجهاد يجب ان يكون تحت راية امام  ويجب ان يكون في سبيل الله وحبا في الله وليس من اجل افكار حزبية  حتى لو كانت حزبية اسلامية (زعموا) وليس لمجرد القتل وكذلك يجب ان تكون فيه مصلحة للمسلمين وخير لا ان يجلب عليهم الخراب والدمار ( ولا اقصد هنا الاخوة في غزة نصرهم الله على عدوهم وجمعهم هم واخوتهم على الحق آمين ) فهم رجال رغم كل اختلافي معهم نهضوا ببلادهم وطهروها من الفاسدين والخونة والعملاء وهذا هو الذي اغضب العالم عليهم  واستوفوا اعذارهم  ليتجنبوا هذا الامر ولكن دون جدوى  فوجب عليهم الجهاد وحرم عليهم القاء السلاح والتولي  اما ما يقوم به بعض الاخوة في العراق من تفجيرات انتحارية بين المسلمين تحت مسمى الجهاد فليس من الجهاد في شيئ  حتى  ان كانوا متعاونين مع العدو فالوصول الى العدو هو الهدف والعدو هو ما يسمى بالقوات النتعددة الجنسيات , كما ترى ان مخالفة الاحكام الشرعية في الجهاد يؤدي الى الهزيمة والخذلان  فلطالما اشغلنا العدو ببعضنا وشتت جهودنا فبلاد مثل الصومال لم تعرف طعم الامن الا في بضعة اشهر فاذا بالعالم يتداعى لتدمير المحاكم الاسلامية خشية قيام  دولة الاسلام واعادوا البلاد الى

المزيد